.
أهلاً ، أستخدم الثيم الأصلي للتمبلر: )
.
أهلاً ، أستخدم الثيم الأصلي للتمبلر: )
يالله ..
أتيت لـ حرمك وأنا مُمتلئة بالذنوب ، أغتسلت ألف مره لـ أُزيل عني مالا يليق بـ أرضك المُطّهره .
لا يفيد إلا ” أفواج رحمتك وغفرانك ” .
فـ يا من يستحي أن يرد عبده صفر اليدين ، أغسل قلبي وصحيفة أعمالي بـ نفثة من روحكِ وغفرانك .

يُخبروني بأن مزاجك ” في الحضيض ” ولا تٌريد غير الوحدة لـ تختلي بنفسكَ ..
أعرف الوحدة جيداً ياعزيزي , أعرف أنها تُجدد خلايا قلبك وعقلك .. أعرف أنها تصنع منك شخصاً مرحاً لعدة أيامٍ فقط .
ثم تعود مرة آخرى ” للوحدة ” وتستعيد طاقتك و تغزو الحياة والناس .
الناس ياصديقي - الذي لا تعرف أنك بالأصل صديقي - يدفعوننا للبكاء , يحبِسون أنفاسنا خشية أن نصدر أصواتاً تقول ” نحن هنا ” ..
ونحن نخاف الحياة أن تلتفت إلينا وتعرف بوجودنا , وتُدّفعنا ثمن الوجود فيها !
والثمن ليس بخساً أبداً , ولا ببضع دمعاتٍ , وبضع جروح ..
الثمن كبير جداً , نفقد الأحباء , والأصدقاء .. نفقد أصواتنا , نفقد حريتنا .. نفقد أبسط حقوق الجوار حتى !
وفي النهاية حين نفقد كل شيء ذو ثمن , نبدأ بفقد أنفسنا ..
وإن فقدنا أنفسنا لن نجدنا لـ نصبح أصدقائنا , لن نخوض الوحدة للـ شفاء من الناس .
سَـ نخوضها شفائاً من أنفسنا .
وبئس المصير !

.
(l)
الحبّيبة التي أتفقت معها على مغامره الصيف الخاصة جداً … جداً .
أُجيد ترتيب مشاعري حينما أكتب إليها الرسائل التي لا أستطيع إرسالها لـ أصحابها .
الـ عصفوره (l)
المظروف الأحمر والأزرق ، مُشّبع برائحة أصابعكَ .. والأغاني القديّمه ، وفمِ الخذلان الكبير .
يحمل في جوفه رسالة من أربع سنوات ، كان خطُك مُرتب و رقيق كما حالتك النفسية حينما كُنت تكتب لي .
أود لو أسترجع الوقت الذي مضى لـ النقطة التي وقفنا عندها مُترنحين من هول الحُب ، من رعد الشوق .. من اللهفه العميقة المُتصدّعه في قلوبنا .
وكل شيءٍ مات ، ولا ينفعٌ أي ترياق !
كل شيء ، إبتدائاً بـ القلم الذي أكتب به لك ، وإنتهئاً برقم هاتفي المُغلق من سنة . نعم ، لـ نلفضها ببطء .. إ ن ت ه ي ن ا .
وبصعوبة كان هذا الإنتهاء ، لا تجزّع ياحبيبي .. و لا ترتعد من الشوق ..
أنا منذ زمنٍ أبحث عن غطاء يُدثرني .. ويحميني من البرد .. غير صدرك المليء بالشوك والملح ….. والشفقة . أنا منذ زمنٍ تغيرت ، و أُستبدلت بـ آخرى لا أعرفها حقاً .
تتصنّع الفضيلة ، وهي آخر الواصلين لـ الكمال ! أنا يا جرحي الكبير ، رتيبة .. مُعتادة … و قد شاب ضلعي .
يالله ، ما أرجو غير توفيقك ..
” دعاء المسلم لأخيه المُسلم في ظهر الغيب مُستجابة بإذن واحدٍ أحد “
أنت حزين ، تشبه رساله مطويّه ومنسيه في جيب بنطالٍ قديم ، تُشبه صوت نحيبي ..
تُشبه الرجل الذي أعرفه جيداً ويُدخّن بشراهه .
أنت وحيد ، تُشبه شارعنا الطويل المكتوب في نهايته ” المدرسه للبيع ، والمُدير مجاناً ” ، تُشبه فنجان قهوه رمته إحدى النساء قهراً لأن قارئه الفنجان وجدت بك الطالع السيء ، تُشبه أيضاً صوت خطواتي وأنا أتثاقل لـ أشرب الخيبه في آخر الصباح .
أنت سيء ، تُشبه قط صديقتي الذي يأكل العصافير خفية في أطراف الليل ، تُشبه البرود المُقزز ، وأصوات السيارات خارج نافذتي ..
أنت بذيء ، تُشبه كتاب صغير مُرمى عند زاوية قدم أختي الصغيره وعنوانك إحدى عناوين روايات أحلام أو عبير ، تُشبه إحدى غرف الدردشة التي يتسامر عليها أبناء عمتي .. تُشبه الغيااااااااب !!
أنت حبيبي ، تُشبه كثيراً شكل عينيّ وأنا أبكي !
هه ، وأنا أُشبه الصور السوداء !

.
من البداية , كان الأمر أشبه بـ قصة هزلية في مجلة للمراهقين .. تقرأها مرة واحدة وتضحك عليها مرة واحدة , وتشتري العدد مرة
واحدة فقط .. هذا إن لم تستعرها من صديق قد مّل منها ..
هذا مايجب أن يكون عليه ” حُبك ” , لعبه أشعر بها مرة واحدة .. أمارسها بـ طقوس قرآءة مجلة هزلية !
بالضبط : “مايجب أن يكون عليه ” , لكنه لم يكن .. أبداً أبداً لم يكن .
كان أكبر بكثير , إنها لعبة أُراهن عليها بـ حياتي !

.
عندما أبقى صامته لوقتٍ طويل ,
عندما لا أكُون على طبيعتي , لا تُجرّب أبدًا أن تسألني :
مابك ؟ مالذي حدث ؟
فإني أكره هذا السؤال !
إما أن تكون قريبًا لي كفاية لأن تعرف دون سؤالي , أو لا تسأل أبدًا
فأنا لا أشكو للناس , أو هذا ماسأكونه منذ الآن
رحمتكُم , علمكم , أنتم جميعكم بكلِّ شيءٍ فيكم .. لستم مظلتي *
* دلال سعد

غيابك !
ربما فقط ماجعلني عليّه غيابك هو إمرأه أكثر حظاً بـ اللون الرمادي .
ربما فقط إقتلع هذه المسامات المُتعلقه بـ صوتك ,
ربما فقط غيابك عودّني على الخيّبه , الخسارات المُتوازيه ..
ربما فقط أضحك النسيان عليّ , وجعله يحاصرني من كُل الجِهات لـ أؤمن به وبك ,
ربما غيابك في الأصل هو إعادة الأمر لـ حالتها الغير طبيعيه , ويُنّصِب صبري النشوة الأكبر التي عاشها قلبك !
بالله عليكَ !
أتهزأ من صبري ؟ من لون شعري ؟ من خديّ الموشوم بـ هُمها طعم الملح !
أيُحب غيابك تعذيبي , وصلبي بهذه الطريقة الشريفه ؟ الشرعيه تماماً في قانونكَ !
أتصبح إبتسامتك أكثر خُبثاً و إحمراراً حين تُغيب صوتك , وجهك .. وشفّتيك
شفتيكَ المكتوبه لي , لـ تهبهما لإمرأه أخرى تستطيع أن توازيك بـ ” لحظات الحب المؤقته ” ,
أطلبك آخِراً والله .. عمراً آخر تستطيع أنت أن تغيب فيه دون أن أكون أنا الفتاه الصغيره في آخر الطريق!